منهاج اللغة العربية ج 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

منهاج اللغة العربية ج 2

مُساهمة  moumen5456 في السبت أغسطس 28, 2010 4:28 am

4- طبيعة مكونات وحدة اللغة العربية :
* التعبير الشفوي :
1/ محاولة لتقريب المفهوم :
التعبير بمفهوهه العام ,يعني الإبانة و الإفصاح باستعمال كل العلامات, سواء أكانت لغوية أم غير لغوية (الصورة, الحركة,الإشارة...) فهو نشاط لغوي,ينقل المتعلم من خلاله ما يحسه و يشاهده و يفكر فيه إلى ألفاظ أوجمل أو تراكيب أو نصوص, و هو بهذا المعنى ليس هو درس " المحادثة " الذي كان يعمل على تلقين الجانب اللغوي من خلال تلقين جملة من المعارف عبر المعجم الذي يروجه دون التركيز على البنيات الأساسية, أما درس التعبير فهو يسعى إلى إكساب المتعلم النسق اللغوي و مساعدته على استضماره عن طريق إرساء البنيات الأسلوبية و التركيبية و الصرفية و المعجمية / الدلالية الوظيفية.

/ 2 - أنواع التعبير :
التعبير,وكما يدرس في المرحلة الأولى من التعليم الابتدائي نوعان : شفوي وهو ما يعرف بالتعبير, و كتابي و هو مجموع التمارين الكتابية اللغوية التي يقوم بها المتعلم في السنة الثانية و السنوات الموالية, و التي تسير بشكل مواز مع الدروس التعبيرية و ما تقدمه نصوصها من آليات و ميكانزمات يجب تركيز اهتمامه عليها حتى يقوم بمحاكاتها أثناء إنجازاته.
و للتعبير الشفوي صور كثيرة نعرض لبعضها كالتالي :
- التعبير الشفوي كدرس قائم بذاته, يحاول المتعلم – من خلاله- نقل الأفكار و الخواطر وما يحسه إلى عالم الألفاظ, عالم اللغة.
- التعبير الحر, عندما يطلب منه التعبير بعد عملية من عمليات التفكير أو حل لغز من الألغاز .
- التعبير عن الصور و المشاهد و الرسومات...
- التعبير الشفوي الذي يتخلل دروس القراءة و الكتابة.
- حديث المتعلمين الدائم و المسترسل عن نشاطاتهم سواء أكان ذلك داخل المدرسة أوخارجها...وفي سائر الموضوعات المقدمة.

و على الرغم من كون التعبير الكتابي الإنشائي ذي الطابع الإبداعي, لا زال غائبا عن الممارسة اللغوية للمتعلم, فإن التعبير الكتابي-و لو في صورته البسيطة - وكذا التعبير الشفوي, يدخلان معا في ما يمكن تسميته بالتعبير الوظيفي.
فنصوص التعبير , و خاصة في السنة الأولى والثانية, ترتبط بمجالات لها ارتباط وثيق بحياة الطفل و محيطه, و قد رتبت هذه المجالات انطلاقا من الوسط القريب لكي تتوسع بالتدريج, كما اختيرت من هذه المجالات...مجالات أو موضوعات مدرسية في مستوى المتعلم نفسيا و وجدانيا و معرفيا و لغويا.ومن ثم, تم التعامل مع النصوص التي تؤثث هذه المجالات انطلاقا من وظيفة اللغة, هذه الوظيفة التي تم الحرص من خلالها أن يكتسب المتعلم في كل الموضوعات رصيدا وظيفيا ينمي قدرته على التعبير و التواصل, وهذا ما يتجلى في اقتراح الحد الأدنى من الرصيد اللغوي الوظيفي المرتبط بكل موضوع من الموضوعات المسطرة.
و تتجلى هذه الوظيفة في التقاطع الحاصل بينها وبين موضوعات المجالات اللغوية, و ما تتضمنه من بناءات أساسية لا مناص من إثارتها وتوظيفها قصد تثبيتها و ترسيخها في" الجهاز اللغوي " للمتعلم من الأساليب إلى التراكيب إلى الصيغ الصرفية و التحويلات مرورا بالمعجم إلى أن نصل إلى أدنى مستوى و هو المخارج الصوتية.
إن في تحقيق هذه الوظيفة في المدرسة و القسم هو تحقيق ما يسميه الباحثون اللغويون "بالإغماس اللغوي" وهوالذي يجعل الطفل يتقلب و يسبح منذ الصغر في تواصل يعتمد النسق اللغوي الفصيح في بنيته السطحية و العميقة. و الإغماس بهذا المعنى هو غرس النسق اللغوي الفصيح قصد إنباته في القدرات اللغوية للمتعلم و تتبعه عبر نموه في المراحل الموالية.

* القراءة :
القراءة عملية بسيطة، تتلخص في القدرة على تلفظ نص مكتوب بصوت مسموع لإدراك معناه أو محتواه، أو المتابعة بواسطة البصر لنص مكتوب، و هي بالإضافة إلى كل ذلك جملة من أفعال التركيز و المتابعة و الفحص لنقط مختلفة على سطح النص باعتبار البنيات و المعارف السابقة التي يتوفر عليها القارئ والتي تمكنه من فحص المعلومات و تأويلها وإدماجها.

1 - الفرق بين الصوت و الحرف:
الصوت حركة تتولد عن احتكاك الهواء بالمجرى الصوتي أثناء التمفصل، والحرف شكل هندسي يرمز إ إلى الصوت المنتسب إلى" فونيم" واحد.

2 - منهجيات تدريس القراءة:
الطريقة التركيبية:
يعرفها رامي:" تتميز الطريقة التركيبية بتعلم ينطلق من العناصر أو الأجزاء الصغرى، أي من الحروف ...إلى العناصر الكبرى: الكلمات، فالجمل ثم النص..." و تستند هذه الطريقة على فرضية نظرية مفادها أن الجزء يسهل تعلمه و أن المركب يصعب إدراكه، و أن القراءة الجيدة هي التمكن من الربط السليم بين الحرف( الصورة) و الصوت(النطق)، كما أن أساسها السيكولوجي ينطلق من مبدأ المثير و الاستجابة عند السلوكيين.

الطريقة التحليلية أو الكلية:
تسير هذه الطريقة في تعلم القراءة، من الكل إلى الجزء، أي من تعليم الكلمة إلى الحروف، و من المعلوم إلى المجهول، بحيث أنها تستغل معلومات الطفل و خبراته المكتسبة عن الأشياء المحيطة به، فيندفع إلى التعلم، لأنه يتخذ المعنى لإدراك المبنى.
هذا و تتفرع الطريقة التحليلية إلى عدة طرائق أهمها الطريقة الصوتية، الطريقة الجملية، الطريقة الطبيعية...


الطريقة التحليلية/ التركيبية أو المزجية:
تبنتها المدرسة المغربية و أهم محطاتها:
* تقديم الوحدات الدلالية (جمل الانطلاق) كاملة للمتعلمين. و يتم اختيار هذه الجمل بعناية خاصة حيث يتردد الحرف الجديد المستهدف عدة مرات و في أوضاع مختلفة...
* استيعاب و فهم الجملة الأساسية من لدن المتعلمين و فهم مدلولها عن طريق الشرح و الصور الموضحة.
* استخراج الكلمات المركزية التي تشتمل على الحرف الجديد المستهدف و إعطائه كيانه المستقل.
* تقديم الحرف كموضوع مركزي و تناوله رسما و نطقا.
* الانتقال بالحرف كموضوع مركزي و تناوله رسما و نطقا.
* الانتقال بالحرف إلى أوضاع مشابهة في كلمات أخرى تتضمنه، مع التركيز عليه رسما و نطقا.
* تناول وضعيات الحرف و حركاته و أبعاده.
* ممارسة ألعاب قرائية كالبطاقات و التمارين القرائية بغية تعميق و استيعاب الحرف الجديد و معرفة جميع وضعيا ته.

* الكتابة:
مهارة تكتسب بالتدريب و المران، و تتمحور أنشطتها على كتابة الحروف و الكلمات و الجمل بشكل تدريجي من الخط إلى النقل إلى الإملاء.

* التراكيب:
يتيح درس التراكيب للمتعلم تعرف الجمل المفيدة و تمييز أنواعها، و تحديد عناصرها، و تعرف مكملاتها كالمفاعيل، والتوابع و الحال، و التمييز و الجار و المجرور و النواسخ و غيرها، ويمكنه من اكتشاف الضوابط، و العلائق المتحكمة في بناء الجملة كالحركة الإعرابية و الرتبة و المطابقة و غيرها، حتى يتسنى له تركيب جمل لا متناهية يوظفها في تواصله ويستعملها في تعبيره الكتابي.

* الصرف و التحويل:
يتدرج برنامج الصرف و التحويل بموازاة مع برنامج التراكيب و في تكامل تام بين مفردات كل منهما، مما يساعد المتعلم على إدراك العلاقة الوطيدة بين التركيبي والصرفي في السياق اللغوي، ولا سبيل إلى الفصل بينهما حيث ينصهران في كفاية واحدة هي بالذات كفاية التواصل اللغوي، فالمتعلم وهو يكتب أو يتكلم لغته فإنه يستعمل في الآن نفسه قواعدها التركيبية و الصرفية و التحويلية. أما مكون الصرف فيتعلق بتعرف أقسام الكلمة و تمييز أزمنة الفعل و تحويل الاسم من حيث الإفراد و التثنية والجمع والتذكير والتأنيث والتعريف والتنكير، وتمييز المجرد والمزيد، وصياغة المشتقات، واكتساب القدرة على ممارسة التحويل وفق ما تفرضه السياقات اللغوية وتطرحه المواقف التواصلية.

* الإملاء:
يحظى درس الإملاء باستقلاله النسبي عن الدرس اللغوي من حيث كونه يتميز عنه بتناول جانب الرسم الإملائي للكلمة بمختلف حروفها في أوضاع مختلفة، يضاف إلى ذلك الجانب الخطي الذي يتمثل في تجويد و تحسين كتابة الحروف مما يصطلح عليه بالهندسة الخطية للحروف.
و يسعى درس الإملاء إلى تمكين المتعلم من القدرة على رسم بعض الحروف المتغيرة، أو تلك التي لا يتطابق فيها المنطوق مع المكتوب كالتاء المربوطة و المبسوطة، و حرف الهمزة و الألف اللينة و غير ذلك.

*الإنشاء:
نواجه في حديثنا عن درس الإنشاء عدة مفاهيم مضطربة و غامضة و فضفاضة نذكر منها (التعبير الشفوي، التعبير الكتابي أو التحريري، التعبير الوظيفي، التعبير الإبداعي...) لكن التوجيهات الرسمية انتصرت لمصطلح (الإنشاء) بسبب ما يفيده من بدء و خلق و ابداع، في حين أن التعبير يقصد به الإبانة عن فكرة أو عاطفة بكلام أو إشارة أو ملامح. و هذا ما جعل درس الإنشاء من أصعب الدروس من الوجهة التعليمية، مما يجعله أكثر التصاقا بالجانب الإبداعي للغة...
المقاربة بالكفايات والتمركز حول المتعلم، أية علاقة؟
الجواب ينطلق من المسلمة التالية المقاربة بالكفايات لا يمكن أن تحقق أهدافها إلا باعتماد بيداغوجيا التمركز حول المتعلم,وهذه الأخيرة لا يمكن أن تحقق أهدافها إلا بالقيام بسلسة من القلوب للعلاقات التي تربط بين مكونات العملية التعليمية التعلمية عم تع تع وكذا الأدوات والوسائل التعليمية وفضاء القسم
.
1- قلب على مستوى علاقة المدرس بالصورة المكونة عنه ـ من هو المـدرس ضمن تصور بيداغوجيا التمركز حول المتعلم/ة؟ أو ما هي القيمة المضافة لهذه الـصورة؟ التمركز حول المتعلم/ة لا يعني امحاء المدرس,فالمتعلمون في حاجة إلى حضوره لـكي يتعلموا منه ومعه,لكن شريطة أن يقوم بمجموعة من الأدوار:
المدرس خبير: ويتجلى ذلك في: - تحديده للمفاهيم الخاصة بمادة التدريس. - تنظــيم المضامين وترتيبها. - الربط بين أجزائها. - الذهاب نحو المتعلمين حيث هم وتمكينهم من اكتساب المعارف وتطويرهــا.
المدرس نموذجي: تؤكد الدراسات أن التلاميذ في حاجة دائمة إلى الإعجاب بشخص معين,والأستاذ هو المرشح الأول لأن يكون قدوة ,نموذجا يحتذون به في سلوكاتهم أن يكون الأستاذ نموذجا معناه أن يكون نموذجا واقعيا ,أي مطابقا لذاته أمام تلامــيذه من حيث كونه فردا تطور عبر مجهوداته الخاصة ومثابرته وممارسته لاختياراته .ويمكـن أن يجسد ذلك من خلال تعبيره بصوت مرتفع أمامهم عن الأسئلة التي طرحها على ذاتـه خلال تطوره, وتلك التي لم يستطع حلها والمشاكل التي واجهها في طريق تعلمه,والصعوبات التي تمكن من مواجهتها , والوسائل التي استعملها في ذلك .يجب أن يبرز أخطاءه الخاصـة مبينا أنها ساهمت في تقدمه في اكتساب معارفه. وبهذا المعنى يتحول المدرس إلى نموذجي غير مثالي ,يمكن للتلاميذ والتلميذات أن يستفيدوا من محاولاته وتجربته.

المدرس استراتيجي يتميز بالقدرة على:
- التخطيط والتنظيم للمادة أو المواد الدراسية قبل الحصة ,لكي يتفاعل المتعلم /ة معها خلال الحصة وبعدها .- التحفيز ودفع المتعلمين/ات إلى المشاركة والاندماج. - تحديد الأهداف . - فحص الطرائق. - تقديم الدعم. - إثارة الإحساس بالكفاءة وتقدير الذات بالنسبة للمتعلم/ة. - إعطاء معنى لأنشطة التعلم .

المدرس وسيط : يحدث التفاعل بين المتعلم/ة والمادة المدروسة.- يساعدهما على فهم المضامين واستيعابها عبر الدروس وخارجها. - اختيار الوثائق الملائمة والتمكن من جوانبها الأساسية وتمفصلاتها .

المدرس منشط: التنشيط هو العملية التي يتم من خلالها إحداث فعل داخل مجموعة , يتوخى منه تطوير التواصل بين أفرادها من أجل تحقيق أهداف محددة ,باعتماد تقنيات وطرائق تحقق الاندماج والمشاركة .
* المنشط هو القائم بهذا الفعل .وهو يسهر على تغيير مجموعاته,أي تكوينها بالانطلاق وإياها من وضعية انطلاق أو وضعية ـمشكلة للوصول إلى وضعية ختامية تشكل تتويجا لعملية التكوين والتكون,مرورا بوضعيات وسيطية, بحيث لا تبقى المجموعة هي نفسها التي كانت عند نقطة الانطلاق. إن المجموعة تتكون من خلال هذا التحول أي من خلال الانتقال من حال إلى أخرى.
* يحدث هذا التحول في إطار سؤال يطرحه المنشط:ما الذي يجب عمله حتى يعمل المتعلمون/ات أكثر مني؟
*أن يكون المنشط منشطا معناه أن يكون داخل/خارج ملعب التعلم حيث يكون للمتعلمين والمتعلمات دور في اللعبة,يوزع الأدوار والمهام عليهم حتى يتمكنوا من المهارات وتجسيدها عن طريق الممارسة العملية.
* باعتماد بيداغوجيا التمركز التي تستند إلى البيداغوجيا الفارقية التي بدورها تلح على اعتماد محتويات وطرائق متعددة داخل الفصل الواحد,يصبح المدرس متعددا وليس واحدا بالنسبة للجميع,إنها واحدية مزعومة مادام لا يتعامل ,فقط,إلا مع النجباء المسايرين ,أما الباقون فهم حالة غياب أو غيبوبة لا تشفع لهم الحضور في الفصل وإن حضروا.

قلب على مستوى علاقة الطفل بفضاء التعلم:

إن الإجابة عن السؤال ,لا يمكن تحقق إيجابيا إلا باعتماد المقاربة الورشية داخل القسم والابتعاد عن:
ـ الصورة النمطية لتوزيع المتعلمين/ات في صفوف داخل القسم.
ـ الصورة النمطية للمدرس في المدرسة التقليدية,حيث ينفرد باتخاذ معظم قرارات التعلم في القسم,ويقف أغلب الأوقات بجانب السبورة والمكتب أمام المتعلمين/ات,يلقي ويشرح ويوجه,ويحدد مهام التعلم والتمارين التي تكون في غالب الأحيان مأخوذة من الكتاب المدرسي
أو دليل المدرس.أما الأعمال المطلوب إنجازها من لدن المتعلمين/ات ,فهي مرتبطة فقط بحفظ
المعلومات واختزانها قصد تذكرها.
التلميذ/ذة حتى وإن بدا أنه يشارك في الدرس ,فإن هذه المشاركة لا تظهر عليه عند تطبيق أو استثمار تعلماته.هذه هي النتيجة المنطقية لطريقة الإلقاء ومركزية المدرس في أدائها أماالطفل وفق هذا المنظور فهو يتلقى أي يردد ويحاكي ويتذكر,فقط.
قلب هذا المنظور لا يتم إلا من خلال توزع المتعلمين/ات في مجموعات ودفعهم إلى إنتــاج معارفهم وفق تقنيات التنشيط ضمن ما يمكن تسميته بالمقاربة الورشية.
المقاربة الورشية في التدريس هي مقاربة يتحول فيها القسم إلى ورشة في فترات التعلـم,حيث يتوزع المتعلمون/ات إلى مجموعات تقوم, وعن طريق التشارك والاندماج,بالتعلم
والممارسة والتطبيق والإنتاج الذاتي لمعارفهم وإنجازاتهم بما في ذلك العملية والفنية.إن المتعلم/ة, في هذه المقاربة,لا يكتفي بمحاكاة المدرس في إنجاز ما يطلب منه ,وإنما يحاول تجريب فرضياته والتأكد منها,وتحديد أفكاره والتفنن في ابتكاراته.وبقدر ما يقوم بهذا تنمو مهاراته وتتطور قدراته على إنجاز ما يطلب منه في وضعيات أو مواقف أخرى,بكيفية مبتكرة وناجحة.

قلب على مستوى علاقة المتعلم/ة بالوسائل التعليمية:

السبورة:باعتماد دينامية الجماعة كشكل من أشكال بناء المعرفة وإنتاجها الورشة مثلا,أو العمل في مجموعات,وباعتماد البيداغوجيا الفارقية أصبح من الضروري تخصيص سبورة لكل مجموعة.
فإلى جانب تعددية المدرس عن طريق التنشيط,تصبح السبورة متعددة أيضا:فبدلا من أن تبقى مجالا يحتكره المدرس كل أوقات الدرس,يجب أن تتعدد ليصبح كل جزء منها مرآة تعكس صورة تعلم كل مجموعة وفق حاجاتها وإمكاناتها,وبذلك تصبح كل واحدة مجالا لعرض ناتج التعلم ومحطة لصيروراته.
الكتاب المدرسي:لمم يعد الكتاب المدرسي للمتعلم أو دليل المدرس يحتل المركز كمصدر وحيد للتعلم والمعارف,ولكنه أصبح وسيلة إلى جانب وسائل أخرى,يستعمل عند الحاجة,ويتخلى عنها باعتماد وسيلة عند الحاجة أيضا.
خزانة القسم:لم تعد هذه ترفا يمكن الاستغناء عنه والعيش على كفاف ما يقدمه المدرس المانح للمعرفة انطلاقا من الكتاب المدرسي ,ولكن وبحكم أن الطفل أصبحت له الحرية في استعمال ما يشاء من الكتب تبعا لميولاته وحاجاته وإمكاناته ,فإن الخزانة أصبحت تكتسي قيمة جوهرية ترقى بها إلى الضرورة ,مادام نقد الحاجة إلى خزانة القسم أو المدرسة ـ من منظور بيداغوجيا التمركز هو ما أثبت هذه القيمة.
قلب على مستوى تصورنا للجذاذة.
لم تعد الجذاذة خطاطة تحدد فيها الأهداف الإجرائية لعمليات الدرس ولكنها أصبحت خطاطة يحدد فيها المدرس وضعيات التعلم باعتبارها وضعيات ـ مشكلات تتيح تشكل الكفايات لدى المتعلم,عبر إنجازه للمهام لأجل حل هذه المشكلات وكل ما كان على شاكلتها.

العناصر الأساسية المكونة للجذاذة :
لإعداد درس / حصة لابد من اعتماد العناصر الأساسية المكونة للجدادة ، وهي :
- عنوان الدرس / الحصة .
- الكفاية المستهدفة .
- الهدف من الدرس .
- الوضعيات التعليمية – المهام – التعليمات .
- الوسائل الديداكتيكية .
- التقويــــم .
مشروع تصور جديد لبطاقة تقنية /جذاذة.
المادة/المكون: موضوع/عنوان الدرس المدة الزمنية:
الكفاية: توضح الكفاية كقدرة قارة على الفعل الناجع والمتمثل في حل وضعية ـ مشكلة تنتمي من حيث الخصائص إلى صنف من الوضعيات التي سبق حلها أثناء تشكل هذه الكفاية
الهدف:هو الهدف الخاص والنهائي من الدرس أي تحقق ما ينقص المتعلم أو ما يتوقع من التعلم.
المراجع:
الوسائل.

مسار الدرس:
الوضعيات
المهام التعليمات
وضعية مشكلة أولية
وضعيات مشكلات وسيطية
ا ـ
ب ـ
ج ـ
... ـ
وضعية مشكلة ختامية
تقييم حالة التعلم لدى المتعلمين

الوضعية ـ مشكلة:هي العلاقة التي تربط بين الصعوبات التي تواجه المتعلم ـ والتي لا يملك حلولا جاهزة لها ـ وبين المهام التعلميه المطلوب أداؤها,,قصد تشغيل المعارف المفاهيمية والإجرائية الضرورية لأجل حل هذه المشكلة من جهة,وبلورة كفاياته أثناء وضعه حول مشكلات مشابهة
ينبغي أن تجيب الوضعية ـ مشكلة على الخصائص التالية:
اـ تقترح هذه الوضعية على المتعلم/ة مهمة ينبغي القيام بها.
ب ـ تشكل هذه الوضعية مشكلا لأن المتعلم/ة لايمتلك ما هو ضروري من أجل حله.
ج ـ ما ينقص المتعلم/ة,هو
بالضبط ما يتوقع كتعلم,الأمر الذي يجعل إنجازه يمر عبر التحكم في الهدف الضمني.
الوضعية ـ مشكلة الختامية:هي الوضعية ـ مشكلة التي ستواجه المتعلم/ة في نهاية الدرس أو الحصة ذلك أن حل هذه الوضعية الختامية يشكل مؤشرا على التحكم في الكفاية
التخطيط لكل نمط من هذه الوضعيات ـ سواء أكانت أولية أو وسيطية أو ختامية يقتضي الإجابة عن الأسئلة الجوهرية التالية:
ما هو عنوان الجزء من الدرس الذي يتيحه التعاطي مع الوضعية ـ مشكلة؟
ما هو الهدف الختامي من هذا الجزء ,أي ما ينقص المتعلم/ة وما يتوقع كتعلم والذي بامتلاكه,عبر الإنجازات والمهام, يشكل مؤشرا على تحققه )الهدف(؟ ما هي المعارف الضرورية لهذا الجزء من الدرس ,والتي بتدرج تشكلها ينمي المتعلم/ة الكفاية المتوخاة. ما هي المهام أي جملة الأنشطة التي على المتعلم/ة ان يقوم بها لحل المشكلة؟ ما هي التعليمات أي مجموع الإرشادات المتضمنة لقواعد العمل التي توجه المتعلم/ة وتساعده على أداء المهام قصد حل المشكلة التي تثيرها الوضعية؟ ماهي الدعامات والوسائل الديداكتيكية التي يجب توفيرها لأجل حل الوضعية ـمشكلة؟
تقييم حالة التعلم لدى المتعلمين /ات:
يتطلب التدريس بالكفايات ان يكون لكل متعلم/ة جذاذة خاصة يسجل عليها المدرس درجة تقييمه لمدى تمكن هذا المتعلم/ة من بناء الكفاية المستهدفة وتطويرها.
إن تقييم المدرس لحالة التعلم لدى المتعلمين/ات هو الذي سيساعده على تحديد عدد وسعة جرعات الدعم التي يحتاجها كل واحد منهم.
*-تخطيط الأنشطة البيداغوجية لمكونات اللغة العربية:التعبير –القراءة الوظيفية-الكتابة الإنشائية.
التعبير الشفوي في المرحلة الأولى
الإطار النظري لتخطيط الأنشطة البيداغوجية للدرس :
إن التخطيط لوضع جذاذة لدرس في التعبير في هذه المرحلة يفرض استحضار مجموعة من العناصر المرتبطة بطبيعة هذه المادة /المكون وإطارها المنهجي.
أ - طبيعة المادة/المكون:
إذا كان الطفل يولد مزودا بجهاز لغوي )فطري( يسمح له باستضمار بنيات لغته الأم الأسلوبية والتركيبية والصرفية والمعجمية عن طريق المشافهة والإغماس,فإن درس التعبير في هذه المرحلة يهدف بدوره إلى جعل الطفل يستضمر نسقه اللغوي الفصيح ببنياته الأسلوبية والتركيبية والصرفية والمعجمية على شاكلة استضماره لنسقه اللغوي الأم)الدارج,الأمازيغي(
التعبير سيميائيا هو عبور وانتقال من عالم الأفكار والأحاسيس والخواطر إلى عالم اللغة والألفاظ.
التعبير لغة يعني الإبانة والإفصاح.
التعبيراصطلاحا أي كما يدرس اليوم في هذه المرحلة,يجمع بين المعنيين السابقين,إذ هو نشاط لغوي ينقل المتعلم/ة ,من خلاله,ما يحسه وشاهده ويفهمه ويفكر فيه إلى ألفاظ
أو جمل أو تراكيب أو نصوص.
تجدر الإشارة إلى أن الوظيفة الموكولة لدرس التعبير,تتطلب أن يكون القسم فضاء لغويا فصيحا يحقق توفر شرطي المشافهة والإغماس.
ب - خصوصيات التلميذ:
تتجلى هذه الخصوصيات فيما يلي: *ميل الأطفال إلى التعبير عما في نفوسهم بحرية وتلقائية. *رغبتهم الدائمة في التعبير عما يشاهدونه في واقعهم اليومي أو المتخيل كما يتمثلونه.
*ميلهم نحو المحسوسات والملل السريع من المجردات,الشيء الذي يفسر اعتماد درس التعبير على المثيرات الحسية.
*قابليتهم للتأثر والانفعال.
*المحاكاة والتقليد:يعتمد الطفل هذه التقنية في تعلمه الفصحى,وهي نفس التقنية التي يتعلم بها لغته الطبيعية.وعلى هذا يلعب المدرس نفس الدور,الذي تقوم به الأم,بالنسبة للفصحى,مادامت الأم هي المعلمة الأولى لنسقه اللغوي الطبيعي.

ج - الكفايات الأساسية والنوعية:

الكفايات الأساسية:أن يكون المتعلم قادرا على:*التواصل عن طريق اللغة الفصحــى.
*التعبير الشفوي بالنسق العربي الفصيح.
*استضمار البنيات الأسلوبية والتركيبية والصرفية للغة العربية.استعمال رصيد وظيفي مرتبط بحياته. الكفايات النوعية:
*التعبير الشفوي البسيط وصفا وسردا وحوارا.
*التعبير عن أفكاره بتلقائية وتنظيم.
*التعبير عما يشاهده ويحيط به.
*الاستعمال الضمني للبنيات الأسلوبية والتركيبية والصرفية للنسق الفصيح.
*استعمال رصيد وظيفي في مجموعة من المجالات المرتبطة بحياته.

د - الكفاية المستهدفة من الدرس:أن يتواصل المتعلم حول موضوع الدرس بالنسق العربي
الفصيح.

ه- الهدف من الدرس:إقدار المتعلم على التعبير الشفهي حول موضوع الدرس مستعملا رصيدا لغويا وبنيا أسلوبية وتركيبية وصرفية محددة.

و- الوسائل:كل ما يساهم في التنشيط الأمثل للوضعيات التعلمية, من الوسائل التي يشتمل عليها الدرس التقليدي في درس التعبير إلى الوسائل السمعية البصرية الحديثة.

- تدبير مقطع تعلمي لدرس في التعبير الشفوي في القسم الأول:

الوضعـــــيات المهـــــــام التعليمـــــــات
وضعية-مشكلة أولية:تعرف موضوع الدرس.
وضعيات –مش. وسيطية:
1-تعرف الفاعلين والأحداث.
2-استعمال المعجم.
3-تشخيص المواقف
*وضعية-مش.ختامية:

ن1:-يشاهد المتعلمون الصورة.
ن2:-يتهيأون للإجابة عن السؤال /موضوع الدرس.
ن3:-يشتغلون على تحديد الفاعلين في النص.
ن4:-يشتغلون على تحديد أفعال الفاعلين. )الأحداث(
ن5:-يتحاورون حول موضوع الدرس باستعمال المعجم الذي يروجه الدرس.
ن6:-يتقمصون شخصيات النص ويتحاورون.
ن7:-يلعبون أدوارا تشخص موقفا من مواقف النص.
ن8:-يروجون الرصيد المكتسب وفق البنيات الأسلوبية والتركيبية والصرفية المطلوبة. -توجيه المتعلمين إلى الصورة.
-طرح سؤال لاستنباط موضوع الدرس.
-توجيه المتعلمين إلى تحديد الفاعلين والأفعال التي يقومون بها.
-يستنبط المدرس الأسئلة التي تكون أجزاء النص إجابات عنها.
-توجيه المتعلمين إلى استعمال الأسئلة المولدة لمفردات المعجم.

-ينظم عمليات التشخيص والحوار.
-يوجه المتعلمين إلى اعتماد الإيماء والإشارة في التواصل.
-
يحدد المدرس الأدوار.

-يوجه عمليات استعمال الرصيد والبنيات الأساسية في الحوار.

جـــذاذة
المادة : الإنشاء / حصة الاعداد
الموضوع : القيم الانسانية
المدة الزمنية : 45 دقيقة

الكفاية المستهدفة : التحكم في كفاية التواصل و التعبير الكتابي

الهدف : أن يعبر المتعلم شفويا مستعملا الرصيد الوظيفي و المعرفي المتعلق بموضوع
القيم الانسانية

الوسائل : نصوص / قصص / مجلات ... تشخيص حوارات/ جداول/ استشهادات ...

مسار الدرس :

الوضعيـــــــا ت المهــــــــا م التعليمــــا ت
وضعية مشكلة أولية يمهد لهذه الحصة بأسئلة حول ماسبق أن تداوله المتعلمون وأعنوه في الاعداد السابق لنفس المجال مثل :
- ماهو الأثر الذي تتركه في نفوسنا الاحتفالات بالاعياد الدينية و الوطنية ؟
- ماهي أهم الشيم الحميدة التي يحث عليها الاسلام فيها نفح للانسانية ؟
- طرح أسئلة التذكير موضوع الدرس السابق .
- جعل التلاميذ في مجموعات
تعرف موضوع الدرس - يشاهد المتعلمون الصورتين (صورة لأطفال مشردين/ صورة تبين مأساة إنسانية)
- يستعدون للإجابة عن الأسئلة المطروحة من مثل:
مظاهر المأساة/ ما يمكن فعله للحد منها أو القضاء عليها
- توجيه المتعلمين إلى الصورتين
- طرح أسئلة لإستنباط موضوع الدرس.
وضعيات – مش وسيطية
- الوضعية 1
( المساواة الإنسانية)
• تعبير و مناقشة
• تحديد عناصر الموضوع * يعملون على تحديد عناصر موضوع (المساواة الإنسانية) بطرح الأسئلة التالية:
- كيف ينظر الإسلام إلى الناس؟
- هل من الفصائل احتقار الآخر؟
- ما الفضل في احترام الناس؟
* يسجلون الرصيد الوظيفي والمعرفي والعبارات الجميلة والإستشهادات
* توجيه المتعلمين إلى تحديد عناصر الموضوع (تعبير ومناقشة ضمن مجموعات)
* عدم التمييز العنصري بين الناس/ احترام الغير/ قبول الآخر / الناس سواسية / الاحترام يولد الإحترام.
- الوضعية 2
( العطف على المعوقين)
• تعبير و مناقشة
*تحديد عناصر الموضوع * يعملون على تحديد عناصر موضوع (العطف على المعوقين) بطرح الأسئلة التالية:
- ما هو واجبنا نحو المعاق؟
- ما الذي يجب توفيره للمعاق ليعيش حياة مطمئنة؟
* يسجلون الرصيد الوظيفي والمعرفي والعبارات الجميلة والإستشهادات. • توجيه المتعلمين إلى تحديد عناصر الموضوع (تعبير ومناقشة ضمن مجموعات)
المساعدة / الاهتمام / الإنصات إليه / ضرورة احترامه كغيره من البشر لما له من أحاسيس ومشاعر.

- الوضعية 3
( التعاون بين الشعوب)
• تعبير و مناقشة
*تحديد عناصر الموضوع * يعملون على تحديد عناصر موضوع (التعاون بين الشعوب) بطرح الأسئلة التالية:
- كيف يمكن للشعوب والأمم أن تخلق تعاونا بينها؟
- ماهي فوائد التعاون بين هذه الشعوب؟
- يسجلون الرصيد الوظيفي والمعرفي والعبارات الجميلة والإستشهادات • توجيه المتعلمين إلى تحديد عناصر الموضوع.
( تعبير ومناقشة ضمن مجموعات)

• تقديم المساعدات وتبادلها / حل المشاكل بالسلم والتفاهم / نصرة المظلوم / القضاء على المآسي الإنسانية.
- الوضعية 4
( الإهتمام بالطفل)
• تعبير و مناقشة
*تحديد عناصر الموضوع * يعملون على تحديد عناصر موضوع (الإهتمام بالطفل) بطرح الأسئلة التالية:
- كيف يمكن أن نصون حقوق الطفل؟
- ما هي فوائد الاهتمام بالطفل؟
* يسجلون الرصيد الوظيفي والمعرفي والعبارات الجميلة والإستشهادات. • توجيه المتعلمين إلى تحديد عناصر الموضوع.
( تعبير ومناقشة ضمن مجموعات)
توفير الأمن / توفير الغذاء / الصحة / التعليم / التوعية...
عالم آمن / رخاء وإزدهار...

وضعية مشكلة ختامية:

• استخلاص نص الموضوع
* وضع تصميم للموضــوع * يبنون أو يستخلصون نص الموضوع بطرح أسئلة دقيقة ومحددة مثل:
- ماذا حدث لأحد أصدقائك بالمدرسة؟
- كيف كانت حالته الاجتماعية؟
- ما الذي فعلته مع أصدقائك نحوه؟
- ما هو شعورك نحو ما فعلت؟
- ما هو تأثير هذا التآزر على الصديق

* يضعون تصميما له ب:
* وضع خط تحت الكلمات المفاتيح
* استخراج الأفكار التي تتضمن عناصر الموضوع • توجيه المتعلمين إاى اعتماد تقنية سؤال / جواب
• استخلاص نص الموضوع
علمت أن أحد أصدقائك بالمدرسة توفي والده، ولا معيل له ولا لأسرته.
صف كيف تآزرت معه أنت وبقية الأصدقاء الآخرين حتى يتخطى محنته.

• تصميم الموضوع
- المقدمة: خبر موت أبي الصديق
- العرض: زيارة الصديق / تعزيته/ مواساته/ فتح باب المساهمة ( تلاميذ/عاملون/ أساتذة/ مدير)
تقديم المساعدة للصديق
- الخاتمة: تاثر الصديق بهذه المؤازرة
شعور الأصدقاء بقيمة التكافل الإجتماعي والمساندة الإنسانية

التقويـــم تقويم مدى قدرة التلاميذ على المساهمة في بناء نص الموضوع وصياغته، والمشاركة في وضع تصميم للأفكار التي تضمنها النص موظفين في ذلك تعلماتهم المكتسبة في الوحدة.

جذاذة مقترحة لدرس التعبير الشفوي

المكون: التعبير الشفوي الفئة المستهدفة : الثالث إبتدائي
موضوع الدرس: بنية أسلوب مكون من:]الفعل.....حتى لا....[ المدة الزمنية45 دقيقة

الكفايات المســــــــتهدفة الأهــــــــــــــــــــــــــدا ف
ــ التواصلية ــ أن يلاحظ المتعلم الأسلوب المقصود في الدرس
ــ المنهجية ــ أن يتعرف المتعلم على مكونات الأسلوب (الثوابت المتغيرات)
ــ أن يستعمله في إنجازاته وتواصلاته المختلفة
المراجـــــــــــــــــــــــــــع: كل المؤلفات المستغلة في تهييء الدرس حتى يكون أكثر توثيقا .
الوســـــــــــــائـــــــــل:لعبة تعمل ببطارية ،الكتاب المدرسي،أسئلة .....
ســـــــــــيـــــــــــر الـــــــــــــــــــد ر س
الــــــو ضعـــــــــــــــــيـــا ت المـــــــــــــــــــــــــــــهـــــــــــــا م التـــــــــــعـــــــــلـــيــــــــــمـــا ت
الوضعية مشكلة أولية
تلميذان يمثلان مشهدا : يشغل أحدهما لعبة في فراغ وسط المجموعات لكنه سرعان ما أوقفها فجأة..
التلميذ الثاني :لماذا أوقفت اللعبة؟ (وقف المشهد هنا دون جواب بإيعاز من المدرس )
الإعداد المادي ل (حجرة الدرس/تقسيم التلا ميذ
إلى مجموعات/للأدوات:لعبة تعمل ببطارية )
طرح الوضعية المشكلة في صيغة سؤال:
بماذا سيجيبه صديقه ؟
اقترحوا أجوبة مناسبة مبتد ئة ( أوقفت اللعبة......) أمامكم ثلاث دقائق لاقتراح وعرض
الإجوبة
الوضعيـا ت الوسيطيـــــة
تحديـد المتحكـــمــا ت
بجمل من اختيار المتعلمين
)من فقرة محددة من كتاب القراءة (نص وظيفي) )
تحديد مكونات الأسلوب
المحـــاكـــا ة
التـــعــــبــيــر
الوضعية الختـــامـــــيــــة
يبحث التلاميذ عن جواب مناسب؛ كل مجموعة على حدة
يقدم منسق كل مجموعة اقتراحات مثل:
ــ أوقفت اللعبة حتى لا تتكسر
ــ أوقفت اللعبة حتى لاتصطدم بالطاولات
ــ أوقفت(...)
يحدد المتعلمون ثوابت الأسلوب المقصود ويلونونها بلون مغاير بالجملة التي اختارتها كل مجموعة على حدة
يستخرج المتعلمون الجملة المقصودة من نص القراءة الوظيفي ،ويلونون المتحكمات
يتعرف المتعلمون على مكونات هذا الأسلوب المجردة وهي
الفعـــل المثبت +حتى +لا
يملأ التلاميذ فراغات الجمل
يوظف التلاميذ الأسلوب في جمل من إنشائهم في حواراتهم
ــ مثل لماذا ترد على الهاتف بسرعة ؟
ــ أرد على الهاتف بسرعة حتى لايستيقظ أخي الصغير (..)

تكون كل مجموعة أكبرعدد ممكن من الجمل المفيدة المتضمنة للأسلوب المطلوب ،في وقت محدد

لنتعرف الآن على اقتراح كل مجموعة (شفويا)

يكتب المدرس بعض الأجوبة المناسبة على السبورة

يطالب المدرس المتعلمين بملاحظةالأسلوب،
وتلوين ثوابته/ متحكماته بلون مغاير في جملة يختارونها من بين الجمل المكتوبة على السبورة
استخرجوا جملة تتوفر على نفس الأسلوب من كتاب القراءة (الفقرة الثالثة من نص صنعت طائرة)
دفع التلاميذ إلى تحديد مكونات هذا الأسلوب
دفع التلاميذ إلى محاكاة الأسلوب عن طريق
تتميم جمل مثل :
ــ .................. حتى لا أمرض .
ــ أسرع في المشي .......................
ــ ................................................
يهيء المدرس وضعيات تواصلية حوارية تساعد التلاميذ على التعبير ملتزمين بمحددات الأسلوب المقصو د .ويمكن أن تدور هذه الوضعيات حول مواضيع يستطيع التلاميد أن يتحاوروا فيها مثل: العلاقات الأسروية،أو المخترعات....
دفع التلاميذ إلى تكوين أكبر عدد من الجمل المفيدة(تتضمن محددات الأسلوب المقصود)
مستمدة من حياتهم اليومية ؛ مع مكافأة المجموعة الأكثر إنتاجا

التقـــــويــــم: يتحقق الهدف بمشاركة التلاميذ في إعداد المواقف والتفاعل مع الوضعيات والتعبير ضمن محددات الأسلوب المقصود
الإمــتــد اد ا ت: لهذا الدرس علاقة بدروس أخرى لها صلة بهذا الأسلوب أو الأ سليب القريبة منه
المــــــــــــادة: القراءة الوظيفية
عنوان النص:
المـــــــــــدة:
مــســار الــدرس :
الــوضعـيات الــمــهــــام الــتعـلـيمات
الوضعية الأولى:
اكتشاف النص المهمة (1)
- تقديم المتعلمين لما هيأوه حول موضوع النص.
- تصنيفه ( عينات- صور- معلومات…)
- ربطه بموضوع النص.
المهمة (2)
- تحديد جوانب الموضوع التي سيتناولها النص، انطلاقا من العنوان والمشهد المصاحب للنص.
- مناقشة بعض الأفكار المقترحة.
- اختيار ما ينسجم مع العنوان والمشهد. - العمل ضمن مجموعات،
- انتداب تلميذ عن كل مجموعة لتقديم إنحازاتها.
- تناوب المجموعات على تقديم اقتراحاتها مكتوبة.
- كتابة المختار من هذه الأفكار على السبورة.
الوضعية الثانية:
استقبال النص

° المهمة (1)
- قراءة النص قراءة صامتة، ثم الإجابة عن سؤال أو سؤالين (يرتبطان بمضمون النص)

° المهمة (2)
- قراءة النص قراءة جهرية ( بعد قراءة الأستاذ النموذجية)
- تسجيل الأخطاء من طرف غير القارئين، لتصحيحها بعد القراءة مباشرة. - إنجاز المهمة فرديا، ضمن مجموعة.
- أداء القراءة الصامتة يتم دون تحريك الشفاه ،
- الإجابة عن السؤال مكتوبا،
- تجميع الأسئلة الفردية في سؤال يقدم باسم المجموعة.
- الاستماع الجيد إلى القارئ، وعدم التشويش عليه، مهما يرتكب من أخطاء.
- تسجيل كل تلميذ الأخطاء التي يسمعها .
الوضعية الثالثة:
التفاعل مع النص
° المهمة (1)
- تحديد الكلمات المفاتيح غير المفهومة.
- شرحها، اعتمادا على استراتيجية من استراتيجيات فهم الكلمات ( المرادف- التوظيف- التشخيص...).
° المهمة (2)
- قراءة فقرة من فقرات النص، والقيام بـ :
+ البحث عن:
- أدوات الربط - الاسم الذي يعود عليه الضمير.
- معاني النص، بوضع أسئلة والإجابة عنها.
° المهمة (3)
+ قيام كل مجموعة بـ:
- البحث في الفقرة المسندة إليها( يمكن تغيير الفقرات) عن الجمل الرئيسية( التي لها علاقة بالعنوان أو تتضمن الكلمات المفاتيح) .
- تلخيص معاني هذه الجمل، لاستخراج فكرة الفقرة.
- تجميع أفكار الفقرات في جملة، للحصول على فكرة النص العامة.
° المهمة (4)
- صياغة أسئلة، وطرحها لمناقشة أفكار النص.
- تولي بعض المتعلمين، ضمن كل مجموعة، التعبير، شفويا، عن الفكرة التي استخرجتها. - العمل ضمن ثنائي، أو ضمن مجموعات صغرى.
- اعتماد تقنية من تقنيات الشرح المناسبة لمستوى المتعلمين- تستجيل التلاميذ الكلمات في مذكرات خاصة.
- تقديم المجموعات لإنجازاتها للتصحيح.
- العمل الثنائي، ضمن مجموعات.
- توزيع الفقرات بين المجموعات،
- القيام بالربط بين مكونات الفقرة (الجمل) للوصول إلى المعنى.
- عرض الإنجازات للمناقشة والتصحيح.
- قراءة، الفقرة قراءة صامتة، من طرف كل ثنائي ضمن مجموعة.
- عرض الجمل المستخرجة، مكتوبة، على باقي أفراد المجموعة.
-التعاون على تلخيصها في عبارة تبتدئ باسم.
- عرض كل مجموعة لفكرتها،مكتوبة على بطاقة.
- تعاون جماعة القسم على صياغة فكرة النص العامة.
- طرح الأسئلة على جماعة القسم.
- التعبير يكون بأسلوب التلميذ الخاص.
الوضعية الرابعة:
استثمار النص
° المهمة (1)
+ قيام كل مجموعة بقراءة فقرة وتحليلها هيكليا، وذلك بــ :
- تحديد الأسلوب الغالب على الفقرة- هيكلته- إبراز علامات الترقيم فيه- محاكاته.
° المهمة (2)
تحليل الفقرة تركيبيا، بـ :
- بالاستخراج والتصنيف (اسمية- فعلية) والاستعمال ...
° المهمة (3)
- تحديد أنواع الصيغ الصرفية المروجة في النص.
- تصنيف بعض الصيغ الطاغية على النص.
- استثمار بعضها، باعتماد الاشتقاق أو التصريف أو التوظيف ..
° المهمة (4)
تقديم الإنجازات المرتبطة بالبحوث:
- تقديم معاني الكلمات المطلوب البحث عنها في القاموس (خارج القسم) ثم توظيفها في جمل.
- مناقشة محتوى البحوث .
- العمل في ثنائي ضمن المجموعات.
- الإنجاز يكون كتابيا على أوراق.
- إبراز علامات الترقيم، بوضعها في إطار. والمتحكمات بلون مغاير ضمن الأسلوب.
- استعمال جدول للتصنيف.
- تقديم الإنجازات شفويا.
- تقديم البحوث فرديا أو ضمن مجموعات.
- اختيار أحسن البحوث ليستثمر من طرف جماعة القسم.

ملاحظة: يتم تكييف المهام والأنشطة، حسب مستوى المتعلمين مع مراعاة الكفايات المستهدفة ، والتي يحددها البرنامج.
3خصـــــوصيـة المـــتعلـــم

تمثل سن المتعلم (ثمان أو تسع سنوات) آخر مرحلة في التفكير الحسي (حسب بياجي )

ـ يكون عددا من المفاهيم العامة المرتبطة بمواضيع حياته(ك:مفهوم الأسرة،مفهوم الحرية ،والمجتمع ...)

ـ يكون قادرا على إجراء حلول بسيطة لمشكلات العدد والزمان،

ـ قادرا على إدراك المجردات (ك : القواعد،والعلاقات)

ـ يرغب في التواصل باللغة مع العالم والآخر

ـ يميل إلى تطوير رصيده اللغوي نتيجة تطوره الإجتماعي ،والجسمي ،والنفسي حيث يصبح لديه رصيدا لغويا لايقل عن خمسة آلاف كلمة

ـ يميل إلى التعبير الشفوي ،حيث يجد لذة في التعبيرالحواري التمثيلي ،وخاصة أمام زملائه في الفصل

ـ يبدي نوعا من الذكاء في تصرفاته
.
. 4 الكفــــايـــات المـــســـتـــهـــدفــــة

وتستند إ لى منهاج اللغة الذي أقرته الوزارة الوصية على قطاع التربية والتعليم في البلاد؛ وتتجسد في ما يقوم به المتعلم من

أداءات وأعمال وأنشطة؛ وتنقسم إلى :
وتمثل خطوات عقلية
ومنهجية إجرائية مشتركة (وتخص كل مكون في مادة اللغة
بين مختلف المواد الدراسية (وتخص اللغة العربية بجميع مكوناتها ) العربية على حدة )
وتسعى إلى جعل المتعلم في نهاية وحدة سأجتزئ منها ما يخص مكون التعبير الشفوي حيث أو مرحلة دراسية قادرا على: على المتعلم في نهاية المرحلة الثانية أن يكون قادرا
.ـــ استيعاب النسق العربي الفصيح على: ــ التعبير بواسطة اللغة العربية شفويا
ــ التعبير بواسطة اللغة شفويا وكتابيا و كتابيا في مواضيع مختلفة
عن مواضيع متنوعة مستعملا القواعد اللغوية ــ التعبير أو التواصل محاكيا الأساليب لمختلفة
المنطوقة والمكتوبة للغة العربية
ــ استخدام فكره في تتبع المشاهد وملاحظتها ــ ترويج بنية أساليب عربية محددة في مواقفه
والمقارنة ووضعياته التواصلية المختلفة
ــ ضبط وقته وعمله خلال إنجازاته المختلفة
5- الأهداف المحققة للكفايات

يتبلور الهدف من خلال مختلف التعلمات المقصودة التي ينبغي ان تحصل لدى المتعلمين في نهاية درس ما
وتجدر الإشارة إلى أن تحقيق الهدف من الدرس (في ترابطه مع أهداف الدروس الأخرى السابقة واللاحقة)
أن يؤدي حتما إلى تحقيق بسيط ،وجزئي للكفايات المستهدفة عبر تدرج توضحه الخطاطة الآتية:
وغالبا ما يمس الهدف الإجرائي أكثر من أداء واحد ويمكن أن نمثل لذلك بهدف لدرس في التعبير الشفوي كالآتي:
° أن يميز نوع الأسلوب
° أن يتعرف مكونا ت الأسلوب (ثوابته/ متغيراته)
°أن يستعمله في مواقف تواصلية مختلفة

6-الأدوات الديداكتيــة
هي مجموع الموارد والأدوات والوسائط التي يوظفها المدرس أو المتعلمين أثناء تواجدهم في وضعيات تعلميمية
تعلمية، بهدف تيسيرالتواصل،والتبليغ ،والبحث عن حلول...
ودرس التعبير كغيره من الدروس يحتاج إلى توظيف عدد من الوسائل ليضفى عليه طابع التحفيز والتنشيط.
و هذه الوسائط كثيرة ومتنوعة يمكن أن نذكر بعضها من خلال المشجر الآتي:
الكتاب المدرسي ـ صور مشاهد ـ أشرطة سمعية ـ أشرطة الفيديو ـ الوسائط المتعددة ـ المكتبات ـ البيئة الاجتماعية .......









moumen5456

عدد المساهمات: 189
تاريخ التسجيل: 10/03/2008
العمر: 58

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى